عريضة دولية من أجل الإفراج عن الدكتور مراد دهينة

الخميس, 02 شباط/فبراير 2012 عريضة دولية من أجل الإفراج عن الدكتور مراد دهينة بيان صحفي 2 فبراير 2012 بعد أسبوعين من توقيف واعتقال الدكتور مراد دهينة، عضو أمانة حركة رشاد، في باريس، استجابة لطلب من النظام الجزائري لتسليمه له، تمّ إطلاق…

البيادق والعرّاب

د. أكرم حجازي مع توجه الجامعة العربية إلى مجلس الأمن الدولي، والإعلان عن تجميد مهمة المراقبين في سوريا تبدأ فصول جديدة من وقائع أعظم ثورة عربية، يجري احتواؤها بأي ثمن وكيفما كان وبكل وسيلة ممكنة، ووفق سيناريوهات معقدة، يلعب فيها الجميع…

باسم المصلحة العليا

المصلحة العليا تقتضي ان يسجنوك والمصلحة العليا تقتضي ان تبقى الارض مزروعة حنظل وشوك الصبار فاذا غرد في اسطنبول صقر ومشى في باريس قزم ففي وطني ينبح كلب وينهق حمار سجانوك هم اولئك الملطخة اياديهم بالجريمة النكراء…

تراجعت الثورة المضادة فمتى تستسلم؟

تسلك الثورة المضادة فى مصر طريقا لم يسبق أن سلكته ثورة مضادة من قبل فى التاريخ.. بالتحديد فى تاريخ الثورات الكبرى. لم يحدث من قبل أن حاولت ثورة مضادة أن تصور نفسها بأنها هى الثورة. كما لم يحدث من قبل فى تاريخ الثورات أن تظاهرت الثورة…

زيتوت لـ “قدس برس”: دهينة يواجه تهمة “سخيفة” بتكوين جماعة إرهابية مسلحة في…

باريس ـ لندن ـ خدمة قدس برس كشف العضو المؤسس في حركة رشاد محمد العربي زيتوت النقاب عن أن القضاء الفرنسي اعتمد على تهمة وجهتها المخابرات الجزائرية للناشط الحقوقي وعضو الحركة المعتقل في باريس الدكتور مراد دهينة، بالعمل على تكوين مجموعة…

زيتوت لـ “قدس برس”: دهينة يواجه تهمة “سخيفة” بتكوين جماعة إرهابية مسلحة في…

الاثنين 23 كانون ثاني (يناير) 2012 باريس ـ لندن ـ خدمة قدس برس كشف العضو المؤسس في حركة رشاد محمد العربي زيتوت النقاب عن أن القضاء الفرنسي اعتمد على تهمة وجهتها المخابرات الجزائرية للناشط الحقوقي وعضو الحركة المعتقل في باريس الدكتور مراد…

حول رفع أجور الدبلوماسيين في الجزائر 40%

الجماعة الحاكمة تقرر زيادة تقدر ب 40% في الراتب الشهري للديبلوماسيين و بأثر رجعي إبتداء من نوفمبر 2008 (بمعنى ل38 شهر الماضية) و لذا علمنا أن معدل دخل الديبلوماسيين في الخارج هو 10 الاف أورو في الشهر (بعض السفراء يصل دخلهم إلى 20 ألف أورو…

تمادي فرنسا في إهانة الجزائر

الإهانة تلو الإهانة توجهها فرنسا للجزائريين في زمن الذل هذا، فبعد تباهيها باستعمار الجزائر وتمجيده بالقانون، وبعد نصب تماثيل لكبار مجرميها هاهي تقرر تجريم كل من ينتقد الحركى، أي الذين قاتلوا في صفوفها من الجزائريين، لتبقى الجزائر…