النظام مريض وعلته ليست كورونا

النظام مريض وعلته ليست كورونا الاعتقاد بأن كورونا التي أصابت عبد المجيد تبون هي مشكلة النظام السياسي خطأ في التشخيص قد يكون قاتلا. منذ الأيام الأولى بدأ التخبط في التعامل مع مرض تبون، ونقله إلى ألمانيا كان إشارة واضحة إلى صعوبة الوضع،

و إنها لمأساة و مُصبٌ جلل!

و إنها لمأساة و مُصبٌ جلل! يستمر النظام في ألاعيبه ، أكاذيبه، و في تراهاته و ممارساته التي ألفناها منذ الأزل، في مناورات متتالية معرضاً الجزائر إلى خطر الإنهيار التام، ضارباً عرض الحائط القوانين والتشريعات التي وضعها بنفسه و صاغها

سواء أكان “الاعتقال” نزوة أم انتقاما أم مسرحية…العودة السريعة إلى المربع الأول

تبين لكثير من المغفلين وممَن غُرَر بهم أن حملة الاعتقالات بعضها انتقام وبعضها الآخر مسرحية أُعدت فصولها وتنفيذها في مخابر السلطة، والعمل جار لتبرئة ساحتهم أو التخفيف عنهم، وقد قبلت المحكمة العليا الطعن بالنقض في قضية بعض أبرز الحكام

لا لسياسة الهروب إلى الأمام… لا للحرب بين الإخوة لا للاستبداد

كتب بواسطة :د. سليم بن خدة في أثناء متابعتي للأخبار الأخيرة ودق طبول الحرب على حدودنا الغربية تذكرت جلساتي المطولة مع الوالد رحمه نهاية السبعينيات وهو في الإقامة الجبرية. وكان بومدين قد وضعه مع ثلاثة من رفاقه تحت الإقامة الجبرية كما

وطنية بين ضفتين

كتب بواسطة :د.عمار جيدل / كاتب وباحث يتغنّى كثير من الناس بالوطنية، وليس لك أن تنكر على أحد هذا التغنّي، ذلك أنّ حبّ الأوطان فطري، لا يدفع ولا يرفع، لأنّ الإنسان مفطور على حبّ من أحسن إليه أو توسّم فيه الإحسان، كبغضه لمن أساء إليه أو

موتوا بصمت..فمصلحة الحكم الفعلي تسبق كل شيء

السلطة فقدت السيطرة على انتشار فيروس كورونا لعدة أسباب، أهمها فشلها المزمن وتصدعها الداخلي وتخبطها وسوء تقديرها، والعقل الأمني الطاغي والمهيمن على حياة الناس... وكشفت عدوى كورونا أن "العسكرة" أكبر عائق أمام التعامل مع أزمة مدنية حادة

عندما تقبل ان يكون بلدك بدون رئيس منذ 2013

عندما تقبل ان يكون بلدك بدون رئيس منذ 2013، بدون مراكز بحث جامعية في الدراسات الإفريقية والمغاربية، بدون برلمان شرعي يستطيع في إطار أغلبية سياسية ومعارضة فعالة رسم سياسة دفاعية مبنية على معطيات سياسية، عسكرية وأنثروبولوجية دقيقة، بدون

الفراغ.. مرض النظام المزمن

الفراغ.. مرض النظام المزمن “سمعنا دعوات لإلغاء الإستفتاء، فإننا إذا فرضنا جدلا بالتسليم بتلك الحجج وفي إطار وفاق وطني بين الشركاء في الساحة الوطنية بضرورة إلغاء الدستور الجديد، فإن ذلك لا يزعج مطلقا حركة البناء الوطني، شريطة أن يكون

المشكلة ليست في “لا” بل في من ينظم العملية برمتها

المشكلة ليست في "لا" بل في من ينظم العملية برمتها بعد قراءة بعض ردود إخواننا الذين صوّتوا ودعوا للتصويت بلا في التعديل الدستوري الأخير، واطلعت على تعليقاتهم وقراءتهم، في اعقاب ما أفرزته نتائج ذلك الاستفتاء، وجدت أن بعضهم ذهب إلى حد

بالضربة القاضية

بالضربة القاضية لم تجد السلطة غير الإذعان لحقيقة المقاطعة الواسعة للاستفتاء حول "الدستور" فأعلنت، على لسان رئيس سلطة الانتخابات، بعد نحو أربع ساعات من إغلاق مكاتب الاقتراع أن نسبة المشاركة لم تتجاوز 23.7 بالمائة، وقد اعتبر محمد شرفي