تصفح الوسم

كورونا

دون مزايدات !

دون مزايدات ! صدق بوتفليقة وهو كذوب " الكرسي يذوخ"الحراك توقف تماما يوم الجمعة 13 مارس قبل ان تعلن الحكومة وقف الرحلات الجوية ( الخميس 19مارس)و لم تكن قد سرحت التلاميذ إلا في نهاية الأسبوع تلك،ولم تكن الحكومة قد اغلقت المقاهي ولا المطاعم

إعادة التفكير في النزعة الاستهلاكية والتخلي عن “النيوليبرالية”.. رسالة الفيروس واضحة…

قال المفكر والباحث الفرنسي، إدغار موران، صاحب نظرية التعقيد، والفكر المركب، وقد عايش الحرب العالمية الثانية، يُعرف بتأييده للقضايا الإنسانية العادلة، إن أزمة "كورونا" تبين أن العولمة هي الاعتماد المتبادل دون تضامن. إذ أنتجت حركة العولمة

إدارة الأزمة وأزمة الإدارة!!!

حاولت طيلة الأسبوعين الماضيين أن أتتبع كيف تدار هذه الأزمة الصحية بأبعادها الاجتماعية والقانونية والإقتصادية على المستوى العالمي، فذهلت لحجم الفجوة بين إدارة الأزمة لديهم وأزمة الإدارة لدينا. - ندوات صحفية يومية من طرف الرئيس أو رئيس

الاشياء اللي ما تعملهاش في الوسع رايحة تضرك في وقت الضيق

مثلا، قبل عشر سنوات كان عندنا المال والمهندسين المبرمِجين والوقت الكافي وكنا قادرين نعملوا آلية دفع الكتروني وخدمات إلكترونية كاملة للحكومة بكلفة بسيطة جدا.ولكن لأن اللي حاكمين البلاد وقتها خليط من الحمير والخونة فإنهم لم يفعلوا رغم أن

لا حديث عن أي خطة لـ”إنقاذ” الوضع اجتماعيا…السلطة جمعت بين الفشل والزيف والتسول؟

لا يخلو خطاب لمسؤول غربي في أزمة انتشار فيروس "كورونا" من الكلام عن الأزمة الاقتصادية وعواقب وآثار الوباء على الاقتصاد والشبكات الاجتماعية الضعيفة، وتحديات "اليوم التالي" لوقف اندفاعه اكثر بلاد العالم تتحدث عن التدابير الصحية والاجتماعية

السجَان أبشع من الوباء.. “الذراع” القضائي يُستخدم في استثمار “كورونا”…

نقل بعض محامي دفاع عن معتقلي الحراك أن غرفة الاتهام قررت، اليوم، إلغاء أمر قاضي التحقيق، وإيداع الصحفي "خالد درارني" الحبس المؤقت، كما أيدت غرفة الاتهام قرار الأمر بالحبس المؤقت للناشطين بسمير بن العربي وسليمان حميطوش" (الحبس المؤقت)..كما

الحملات الشعبية التطوعية من أكثر الأطراف فعَالية في مواجهة “كورونا” / صحيفة الامة…

لم يتأخر الشعب عن إسعاف بعضه بعضا، بعد أن ضاق به الحال واشتد الوباء وتركته السلطة يواجه مصيره..حملات التطوع والتضامن والتكافل تنهمر..لا يكاد ينقطع التدافع والتسابق على خدمة المجتمع ومحاولة تخفيف الأضرار وعبء المعاناة، فمن المؤونة، إلى

المسارعة إلى غلق المساجد دون تدابير وقائية أكثر أهمية..الحراك سحب البساط من السلطة ويستعدَ لما هو…

ربما سحب أكثر الحراك البساط من سلطة القمع..وتنبه عقله الواعي، مبكرا، واحتاط للأمر، فلم تكن معركته السلمية مع سلطة القهر والتغلب معوقا لأي من الجهود لمواجهة فيروس كورونا المستجد. ودعا عديد من ناشطيه إلى تعليق المسيرات والتجمعات..فالحكم لم